بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 26 سبتمبر 2013

محاربة الاسلام واتهامه بالارهاب

صرح رئيــس وكالــة المخابــرات الأمريكيــةCIA السابــق "جيمــس وولســي" فــي عام 2006م في مؤتمر بالبيت الأبيض حول الإسلام والمسلمين: " سنصنــع لهــم إسلامــاً يناسبنــا، ثــم نجعلهــم يقومــون بالثــورات ، ثــم يتــم انقسامهــم علــى بعــض النعــرات تعصبيــة. ومــن بعدهــا نقوم بالزحف عليهم وســوف ننتصــر". ثم أضاف وولسي قائلا: " إننا سننجح في النهاية كما نجحنا في الحرب العالمية الأولى والثانية والحرب الباردة ضد الاتحاد السوفيتي وسوف أختم بهذا (سوف نجعلهم متوترين ".[1]

الحرب على الدين وخاصة على الإسلام لا يشنها الصليبيون الجدد وحدهم، بل يحركونها بأدواتهم العلمانيين الذين أصبحوا يكنون عداوة لكل متدين، ولكل من يرفع شعاره. ولا يتوقف تهويل العلمانيين في بلادنا بخطر كل حزب أو حركة يشمون فيها رائحة الدين، ويحاولون الإيحاء بأن الدين الإسلامي خطر على العالم، ويعتبر فكرا يشكل ارضية للتطرف، وبناء على هذه الأكاذيب التي يسوقها العلمانيون من رؤساء ووزراء وإعلاميين ومثقفين ونافذين في السلطة، أصبحت الدول الغربية محكومة بالدعاية التي يروجونها في الإعلام وعبر المنتديات والاجتماعات المغلقة، ما أدى إلى صراع بين بين الغرب والإسلام. وهي القمة المسيطرة على المسلمين هي من تقوم بالتحريض على المسلمين وتظهرهم في صورة الإرهابيين والمتطرفين الذي يهددون الأمن في العالم، وتدفع بمزيد من الصراع مع الغرب.

والحرب على الإسلام مخطط قديم كشف عنه العراب الصهيوني ( برنارد لويس ) وهو مستشرق بريطاني الأصل ، يهودي الديانة، وصهيوني الانتماء، أمريكي الجنسية.  لتفتيت العالم الإسلامي، وليس هو وليد الأحداث الراهنة، وهو مخطط صاغته وأعلنته الصهيونية والصليبية.

عبد الفتاح بن عمار