بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 11 أكتوبر، 2013

أمناء الجامعة العربية دورهم التآمر على القضايا العربية

أمناء الجامعة العربية دورهم التآمر على القضايا العربية
من رؤساء جامعة الدول العربية الذين كانوا عملاء لإسرائيل، وخذلوا الفلسطينيين، عمرو موسى، وهو رجل يتميز بالغموض والتلون. فقد ألتقى بوزيرة الخارجية الإسرائيلية ( تسيبي ليفني) قبل العدوان على غزة بأسبوعين. وفي هذا الصدد كشف الكاتب الصحفي عبد الباري عطوان في حوار على قناة الحوار، عن تقارير استخباراتية تناولها موقع (والا) الإسرائيلي عن لقاء سري جمع بين عمرو موسى وليفني في رام الله بتاريخ 04/11/2012، يقول التقرير: " أن (ليفنى ) طالبت عمرو موسى بشكل مباشر بإرباك الرئيس المصري محمد مرسى في هذه الفترة بالمشاكل الداخلية، وهو ما حدث بالفعل؛ حيث عاد عمرو موسى من زيارته ليقود الانسحابات من الجمعية التأسيسية للدستور بدون أسباب مقنعة للرأي العام، لدرجة أنه اصطنع مشادة مع رئيس الجمعية التأسيسية المستشار الغريانى شيخ قضاة مصر، واعترض على مواد بالدستور كان هو نفسه من اقترحها، وشغل الرأي العام وبرامج التوك شو بانسحابات التأسيسية، وصعد من هجومه على الرئيس مرسى مع تصاعد الهجوم على غزة ".

ويضيف عبد الباري عطوان: " وكان الأجدر بالأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أن يكون له دور في وقف العدوان على غزة لا أن يستعمل كأداة للتغطية على ضرب غزة وإرباك الرئيس المصري لشل حركته وشغله بقضية مصطنعة. هذه التقارير تتفق مع ما قاله "بنحاس عنبارى" الخبير الصهيوني في شؤون الشرق الأوسط في مقابلة مع (روسيا اليوم ) أن الرئيس المصري محمد مرسى أفشل العملية الصهيونية في غزة قبل أن تبدأ وكنّا نعوّل على قوى داخلية في مصر بإشغاله بالشأن الداخلي السياسي والاقتصادي ". ولكن ما لم يقله التقرير، هو أن الوزيرة الإسرائيلية لم تجتمع بعمرو موسى لإرباك مرسي فحسب، إنما كان هدف الاجتماع حول إعداد خطة التنسيق والترتيب للإطاحة به.
عبد الفتاح بن عمار